أسلوب الحديث مع الآخرين…

كتبها منار ، في 12 أبريل 2006 الساعة: 19:43 م

            

 

الحديث مع الآخر يقدم له شخصيتك كاملة فاللسان يعبر عن شخصية المتحدث وما بداخله من سلوكيات، وكثيراً ما نظلم أشخاصاً لمجرد حديثنا معهم والتعرف على طريقة كلامهم ومعاملاتهم، ولكي لا نقع في هذا الخطأ نقدم الأتيكيت الخاص بالحديث:
- وجه كلامك للآخر بعد أن تناديه باسمه ثم عبر عن رغبتك صراحة في التصرف السليم.
- لا تبق صامتاً من دون كلام في لقائك مع الناس وإنما شاركهم الحديث.
- كلما كان صوتك هادئاً رقيقاً كنت قريباً من القلوب وكان حديثك خفيفاً على الأسماع، ومهما احتدت المناقشة فعليك ألا ترفع من صوتك لأن الصوت العالي لا يفرض رأياً ولا يقنع أحداً، اجعل صوتك معتدلاً في درجته.
- إذا ما قابلت استفزازاً من أي شخص فاجتهد في عدم إثارة المشاكل وحاول الإنسحاب بدبلوماسية.
- إذا كنت على المائدة أثناء تناول الطعام فاحرص على عدم فتح موضوعات تثير اشمئزاز الآخرين.
- لا تتكلم عن نفسك طوال الوقت "ما يضايقك وما يبهجك".
- "من فضلك" ، "بعد إذنك" "لو سمحت" ، "إذا أمكن" وما إلى ذلك كلمات استئذانية يجب أن تبدأ بها حديثك إذا أردت الحصول على أي شيء أو أردت مقاطعة شخص ما لأمر هام.
- لالالا… لأزمة غير محببة لدى بعض الناس عند اعتراضهم على رأي يختلف مع رأيهم. لا واحدة تكفي عند الاضطرار لاستخدامها.
- لا تقل لا في بداية الإعراب عن معارضتك لرأي ما، بل أبدأ بالإيجاب في القضية ثم اذكر رأيك المخالف.
- لا تقدم النصيحة لأحد إلا إذا طلب منك ذلك ولا تتحمس لأي شيء من نفسك.
- لا تتحدث وفي فمك قطعة لبان فهذا تصرف غير لائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة تبذل قصارى جهدها فى المجاملات!

كتبها منار ، في 8 أبريل 2006 الساعة: 22:39 م

لندن ـ وكالاتالأنباء - :يؤكد الكاتبان الأميركيان باتى برايتان وكونى هاتشن مؤلفا كتاب "كيف تقول لا دون أن تشعر بالذنب" أن معظم الناس تحترم هؤلاء الذين يصنعون قراراتهم ليس من واقع الإحساس بالذنب وإنما من واقع الحب، وإنه يمكن أن نقول "لا" لأى مطلب بطريقة تجعل الشخص الآخر لا يغضب ويتفهم الأمور.
إن الذين اعتادوا الموافقة على القيام بأشياء لا يريدون القيام بها يعتقدون أنهم لطفاء لكنهم فى حقيقة الأمر يتمنون لو يعرف الآخرون أنهم غير سعداء وأنهم اضطروا للموافقة لأنهم يريدون أن يتجنبوا الصراع، ويقول مؤلف كتاب ‘كيف تقول لا’ دون الشعور بالذنب إنه عندما تعيش حياتك وأنت مصمم أن تسعد الجميع فإن هذا يحملك أشياء وتجارب لا يمكن أن تسعدك نهائيا..

ويضيف، إننا ببساطة نتجنب الصراع مع أنفسنا أن أفراد العائلة يستحقون الحب والمساندة العاطفية لكن ليس لآخر رمق فى وقتنا وطاقتنا فهناك حدود نفسية يجب أن نصرح بها لأنفسنا حتى ننجو من الضغط النفسى والعصبى نتيجة لقول نعم على طول.

علما بأنه وحسب ما كشف الباحثون فى هولندا عن أن الأشخاص الذين يكثرون من التملّق والإطراء سواء كانوا صادقين فيها أم لا، يكونون محبوبين وتزداد فرصهم فى تكوين علاقات اجتماعية ناجحة من غيرهم.

ويرى الخبراء أن بإمكان هؤلاء الأشخاص الحصول على كل ما يرغبونه من خلال الإطراء والمجاملات، بصرف النظر عن كونها صادقة أم كاذبة، وتكون فرصهم للنجاح فى العمل اكثر من غيرهم، مشيرين إلى أن الإنسان يحب الإطراء والمديح بطبيعته ويندفع نحو من يثنون عليه دون اعتبار الهدف أو الدافع وراء هذا الثناء.

وأرجع بعض العلماء ذلك إلى غرور الشخص، بينما يرى علماء آخرون أن الأشخاص الذين يتمتعون بثقة عالية بالنفس يرون مثل ذلك الإطراء والمجاملة أمرا طبيعيا وشيئا يستحقونه.

ووجد الباحثون فى جامعة "نيجميجن" الهولندية، بعد إجراء سلسلة من التجارب والاختبارات النفسية على عدد من طلاب الجامعة، أن المشاركين فضلوا الأشخاص المعجبين بهم على غيرهم، بصرف النظر عن اعتقادهم بصحة هذا الإعجاب والإطراء وغيره من العوامل.

وتوصل هؤلاء فى الدراسة التى نشرتها مجلة "الشخصية وعلم النفس الاجتماعي"، إلى أن الإنسان بطبيعته يحب الثناء والمديح وان كان كذبا ونفاقا، لأن ذلك يشعره بالثقة والأمل والتفاؤل حتى وان لم تكن المجاملات صحيحة على الإطلاق.

وقام الباحثون الهولنديون بتصميم عدد من التجارب لتحديد مواقف معينة والسمات الشخصية التى يعتقد أنها ترجح رأى الشخص بمعجبيه، بناء على ما ظهر فى البحوث السابقة من أن تبادل الحديث بين الأشخاص اتخذ نظرة شك عندما كان المديح والثناء وجها لوجه، حيث اعتقد بعض العلماء أن هذا الأمر يرجع إلى مشاركة نفس الشخص الموجّه له المديح، فى الحديث، مما أدى إلى إلهائه وعدم تقييمه للموقف بشكل دقيق.

ولكن التجارب الهولندية أظهرت أن الأشخاص الموجه لهم الإطراء والمديح فضلوا معجبيهم واعتبروهم أقل مكرا وتفاهة، مقارنة مع المراقبين الذين اعتبروا ذلك الإطراء نفاقا، حتى وان شاركوا بالحديث ولم يقيّموا حقيقة الموقف.

وقال الباحثون أن المزاج وا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تجعلين حياتك.. أفضل؟؟

كتبها منار ، في 8 أبريل 2006 الساعة: 22:32 م

هل تريدين أن تتجه حياتك نحو الأفضل؟ الأمر اسهل مما تعتقدين، فباستطاعتك أن تحدثي تغيير في حياتك عن طريق التركيز على ما تريدينه بالضبط من هذه الحياة وأن تتخذي خطوات جدية وعملية نحو تحقيق أهدافك.

وإليك بعض الملحوظات لاتخاذ خطوات إيجابية نحو تحقيق أهدافك..

راجعي ما صنعت مؤخرا

من اجل وضع أهداف محددة نصب عينيك، عليك أن تنظري إلى ما تحقق لغاية الآن. فإنجازاتك التي حققتها في السابق هي اكبر دليل على أن باستطاعتك أن تحققي إنجازات اكبر من التي حققتها في السابق.
دوني ما حققته مؤخرا بغض النظر عن مدى صغر هذه الإنجازات. وكذلك قومي بتدوين خيبات الآمال التي أصابتك وماذا تعلمت منها، لأنه كما هو معروف إذا لم تتعلمي من أخطائك فانك سوف تكررينها.

كوني محددة

الأهداف القوية تكون بسيطة وذات تعليمات واضحة لتنفيذها. لذلك حددي هدفك، وضعي لنفسك جدول زمني لتنفيذ هذا الهدف. بهذه الطريقة يكون بوسعك تحقيق هدفك لأنك تعرف المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاضطراب في العمل يؤثر على العقل…

كتبها منار ، في 8 أبريل 2006 الساعة: 19:36 م

 
      

توتر - عصبية - قلق

قالت دراسة أجرتها جامعة ميشيجن أن عدم الإستقرار في العمل الذي تزايد مع العولمة، يمكن أن يؤثر على الصحة العقلية والجسدية للموظفين.
وتستند هذه الدراسة إلى تحليل معطيات مصدرها تحقيق وطني أجراه معهد الأبحاث الإجتماعية في جامعة ميشيجن وشمل عينة من أكثر من ألف رجل وامرأة دون سن الستين أجابوا على الأسئلة على دفعتين تفصل بينهما ثلاث سنوات.
وقال نحو 25% من الذين شملتهم الدراسة أنهم يشعرون بعدم استقرار على صعيد عملهم.
وقال معدو هذه الدراسة أن هذا الشعور يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الصحة العقلية والجسدية سواء فقد الشخص عمله أو لم يفقده.
واعتبروا أن هذا القلق قد يكون ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متنمرة، غامضة ، رقيقة و شديدة الثقة بالنفس .. صفات يمكنكِ تعلمها من القطة

كتبها منار ، في 8 أبريل 2006 الساعة: 19:06 م

 

 

  عزيزتي .. ما هو الحيوان المفضل لديكِ ؟ إذا كنتِ تحبين القطة لما لم تسالي نفسك لماذا أحب هذا الكائن الجميل ؟ هل لأنكِ تحبي قطتك المدللة ويعجبك طباعها الهادئة الشقية المتربصة ؟ أم انك تشبهيها في بعض الطباع ؟ وبما أنك من محبي القطط فيمكننا وصف شخصيتك : فأنتِ من محبي المواقف الصعبة , وتحبي المداعبات والتآمر وتشعري بالضيق أحياناً عندما تفشلين في العثور على أشخاص مثلك مشاكسين قادرين على أن يثيروكِ ويدفعوا فكرك للعمل . كما أنكِ من محبي الاستقلال ،وتتمتعين بأكتفاء ذاتي , راضية حتى بدون الآخرين , تعاني من تقلبات المزاج , فأنت بين السحب أحياناً ولا ترين ألا الظلام في أحيان أخرى . فأنتِ بحاجة لحياة مليئة بالنشاط لتصول وتجول فيها شخصيتك المتعددة الوجوه. ومن أبرز الشخصيات التي اشتهرت بتجسيد دور القطة كانت النجمة الأميركية هال بيري بشخصية "المرأة القطة" Cat Woman والتي أدتها ببراعة وتمكن المخرج من تصويرها كالقطة فى الملامح وفي بعض الطباع، من خلال ماكياج يحمل روحاً واحدة، يعتمد على اللّون الأسود، والعيون المدخّنة، والرموش الاصطناعية لتضيف جاذبية وحدّة على النظرة. هل تلتفين كالقطة أثناء نومك ؟ إذا كنتِ كذلك فاعلمي أنك شديدة الثقة بالنفس مثل كورنيليا ، أحياناً تكونين عصبية ، كما أنك تثقين بمشاعرك وجاهزة للإجابة على أي سؤال . كما تفضلين قبل الذهاب للنوم أخذ حمام دافئ معطر بالورد الذي تحبينة دائماً. صديقتك المفضلة : إنسانة بلا عيوب أميرة لا تشعر بالخوف أبداً،تشبه شخصاً قادماً من عالم الخيال . وما المانع أن نتعلم من القطة بعض الصفات التي تجعلها من أذكي المخلوقات وأجملها ، لتكوني قطة جميلة رشيقة وذكية ، إليك بعض المعلومات و النصائح التي تقدمها لكِ صديقاتنا القطة : _ القطة تعرف متي تظهر مخالبها : إن معرفة توقيت إظهار المخالب أو الوجه الآخر للأنوثة أمر مهم فى علاقتك الإنسانية والعاطفية ،والا فإنك تخاطرين بنفسك . جهزي مخالبك سراً لتكون جاهزة عند الطلب ، وعندها لا تترددى فى انشابها في وجه الغريم علي الأقل حتى يعرف الناس نعمة كونك هادئة رقيقة ويحسبوا لغضبك ألف حساب . _ القطة لا تطيع الأوامر : إذا طلبت من قطتك أن تلعب معك فانها ستتركك وتشرد بعيداً ، ولا يعني هذا أن تزدرى وتستخفي بكل طلبات رئيسك فى العمل ، ولكن لا تغيري كل نظام حياتك بناء علي أمر وطلب منهما ، خبريها بأحوالك ، ولا تخشي كلمة لا ، وسيحترمك رؤسائك فى العمل أكثر مما لو قلت نعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

12 قاعدة ذهبية لصداقة حقيقية

كتبها منار ، في 8 أبريل 2006 الساعة: 14:09 م

قواعد الصداقة من اجل الحفاظ على صداقة حقيقية، ينصح الدكتور عبد الله السيد، باتباع هذه القواعد التي تقرب المرأة من صديقتها اكثر فأكثر:

1 ـ اعترفي بمساوئك امامها:

معظم النساء لا يثقن ببعضهن بعضا، الا اذا تبادلن الاسرار والمعلومات، لذلك اعترفي لصديقتك بكل ما يجول في خاطرك وما تقومين به، ماذا تحبين وماذا تكرهين، نوع «الصبغة» التي تستخدمين، الصالون الذي تزورينه لتصفيف شعرك والاهتمام بأظافرك، كم عملية تجميل اجريت حتى الآن..الخ. فمتى تعرفتما على اسرار بعضكما بعضا ستزداد الثقة بينكما وتتعمق صداقتكما.
2 ـ احترمي مشاعرها:

اذا كانت قد تخاصمت مع زميلة او صديقة تعرفانها معا، حاولي الا تتحدثي امامها عن تلك المرأة، الا اذا كان الجو مناسبا، لكن لتصلحي بينهما، حاولي ان تتعرفي جيدا على حقيقة ما حصل بينهما وتأكدي من مشاعرها قبل ان تقومي بأي خطوة كيلا تحسب ضدك.

3 ـ لا تكذبي عليها:

اكثر ما تكرهه المرأة هو السمنة، وان سألتك صديقتك عن شكلها، انقلي وجهة نظرك بصراحة والا فأنت لست صديقتها.

4 ـ انصتي اليها:

لا تكوني في جلساتك معها كالراديو، بل دعيها تتكلم لتفصح عما بداخلها وانصتي لها جيدا لتعرفي كيف تنصحينها، فهذه المرة هي تحتاج اليك لتشكو مشكلتها مع زوجها، بينما في المرة المقبلة قد تحتاجينها انت لتشكي لها نفس الحالة.

5 ـ ساعديها:

في بعض الاحيان ترتبك صديقتك بين كثرة طلبات الاولاد والبيت والزوج، فحاولي ان تقضي لها بعض الحاجيات او ان تهتمي بأولادها كلما اقتضت الحاجة لذلك، فالذي تقدمينه اليوم ستأخذينه غدا.

6 ـ كتف لتبكي عليه:

عندما تقع صديقتك في ورطة مالية او تتخاصم مع زوجها، لا تديري لها ظهرك لانها في هذا الوقت تكون في امس الحاجة الى دعمك او بالاحرى الى كتفك لتبكي عليه. فهي عندما تأتي اليك المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في اليابان …. شخصيتك تعرف من فصيلة دمك

كتبها منار ، في 7 أبريل 2006 الساعة: 19:33 م

 

 

طوكيو- يشيع في اليابان وفي كوريا اعتقاد يقول أن فصيلة الدم تحدد شخصية الإنسان لكن العلماء يعترضون عليه باعتباره تمييزا سلبيا بين الاشخاص على اساس فئة دمهم. ودار جدال حاد في اليابان في عشرينات القرن الماضي حول هذه الطريقة في تحديد شخصية الفرد بين من يعتبرونها علماً ومن يعترضون تماما على هذا التصنيف. وخلال الحرب العالمية الثانية، كان الجنود اليابانيون يكلفون بمهام محددة تبعا لفصيلتهم الدموية. ولكن العلماء عارضوا هذا التصنيف الذي عاد الى الانتشار في سبعينات القرن الماضي عندما نشر احد الباحثين في دراسة حول فئات دم شخصيات مشهورة. وخلف التصنيف آثارا سلبية مع تعرض طلاب للسخرية من أترابهم على اساس فئة دمهم. وأدى الاعتقاد الشعبي الى نشوء تصني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوع الساندويش يؤثر على العمل والحياة العاطفية

كتبها منار ، في 1 أبريل 2006 الساعة: 19:49 م

لندن - اختيار النوع الصحيح من السندويشات والشطائر قد يساعد في تحقيق تقدم ملموس في عملك أو شفائك من الكآبة أو تحسين حياتك العاطفية.. هذا ما اكتشفه الباحثون في جامعة أكسفورد البريطانية.

فقد وجد هؤلاء أن تطبيق العلم على السندويشات المتناولة قد يساعد في تزويد الجسم بالعناصر الغذائية التي تفيد في تخفيف عبء كل موقف من مواقف الحياة، فعلى سبيل المثال، اكتشف الباحثون أن تناول سندويش دجاج التكا مع صلصة المانجا قبل اجتماعات العمل يساعد في تحسين اليقظة والانتباه عند الموظفين، وذلك لأن البروتينات الموجودة في الدجاج تشجع الدماغ على إنتاج الناقلات العصبية التي تساعد الشخص على البقاء متيقظا ومنتبها، وتزود صلصة المانجا بالفيتامينات والمعادن التي تتغلب على مشاعر التعب والإرهاق.

وقد صمم الباحثون أربعة أنواع أخرى من السندويشات، منها ما يعتمد على التفاح وزبدة الفستق لزيادة النشاط قبل ممارسة الرياضة، لأن هذه الأنواع تحتوي على أغذية ذات عامل سكري منخفض، فتزود بدفق بطيء وثابت من الطاقة لحفظ نشاط الجسم أثناء التمرينات البدنية.

وبناء على الاعتقادات اليونانية القديمة بأن التين يزيد الخصوبة والرغبالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النساء تشعرن بالألم اكثر من الرجال

كتبها منار ، في 1 أبريل 2006 الساعة: 19:34 م

أفادت دراسة جديدة انه ليست هناك أية علاقة بين الأعراق فيما يتعلق بالألم حيث أن البشر على اختلاف ألوان بشرتهم سواء السود أو البيض يشعرون بنفس القدر من الألم، إلا أن حساسية الشعور بالألم تختلف بين الرجال والنساء.
أشارت دراسة قامت بها جامعة ديوك الأمريكية، أن الكثير من الأدوية المسكنة التي يقوم البشر بتناولها تؤدي إلى الإدمان على تعاطيها إضافة إلى آثارها الجانبية الضارة. لذلك من الضروري جدا بالنسبة للأطباء أن يعرفوا كمية الألم التي يشعر بها المرضى حتى يقوموا بصرف العلاج اللازم.

ولقد جاءت هذه الدراسة لتنفي الزعم السائد منذ القدم أن الأشخاص أصحاب البشرة السوداء اكثر احتمالا للألم من الأشخاص البيض مما يعني انهم اقل حساسية للألم. النتيجة المفاجئة كانت أن الاختلاف في مدى تحمل الألم موجود بين الرجال والنساء، حيث أثبتت الدراسة أن النساء اقل تحملا واكثر حساسية للألم مقارنة مع الرجال.

تم إجراء الدراسة على 76 رجل و 59 امرأة ضمن الفئة العمرية 25 إلى 45 عام كما ضمت الدراسة أشخاص من مختلف الأعراق بينهم 72 شخص اسود. وتم وضع رباط ضاغط على الرسغ لعدة دقائق بحيث انه بعد فترة معينة يبدأ بالشعور بالألم. تم استخدام الجداول التقليدية في تقدير حساب مدى شعور الإنسان بالألم.

ومن جانب آخر ، فالسؤال هو كيف يشعر الناس بالألم؟! أفادت دراسة حديثة على دماغ الإنسان أن الألم الذي قد يسبب انهمار الدموع من عيون بعض الناس يمكن أن لا يشعر به آخرون وأن ذلك قد يشكل معضلة للأطباء حين يقررون العلاج. وتقول الدراسة إن بعض الناس يشعرون بالألم أكثر من غيرهم.

قال رورت كوغهيل من المركز الطبي التابع لجامعة ويك فورست، اجتمعنا مع أناس حساسين جدا للألم بالإضافة إلى آخرين يبدو أنهم يتحملون الألم بشكل جيد جدا.

ويضيف الباحث الذي رئس الفريق الذي أجرى الدراسة والتي نشرت في موقع الأكاديمية القومية للعلوم على شبكة الإنترنت، "لغاية الآن لا يوجد دليل موضوعي يؤكد أن هذه الاختلافات في الحساسية للألم واقعية حقا".

وأظهرت الدراسة التي أجريت على نشاط الدمالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القليل من الثرثرة.. لصحتك النفسية!!

كتبها منار ، في 1 أبريل 2006 الساعة: 19:30 م

أظهرت دراسة جديدة أجراها الخبراء في مركز البحوث الاجتماعية البريطاني بأكسفورد أن الثرثرة المحدودة مفيدة فهي تطيل العمر وتغذي الروح وتساعد على التقارب مع الآخرين.

ووجد الخبراء أن الأشخاص الذين يمارسون هواية الثرثرة المعقولة من دون أن يشعروا بالذنب يملكون شبكة علاقات اجتماعية كبيرة وغالبا ما يعيشون نمط حياة صحياً لأن حديثهم عن الآخرين، حسب رويترز، يحرر مشاعرهم وأحاسيسهم ويقلل من التوتر والكبت.
ومن جانب آخر، يفيد الواقع أن 65 في المائة من أحاديث الناس تتناول الآخرين، وأمورهم الصغيرة، ذهابهم، إيابهم، سعادتهم، الأسرار التي يحاولون الاحتفاظ بها لأنفسهم… والأهم في هذا البحث أنه أظهر أن الثرثرة مفيدة. فهي غذاء الروح، تطيل العمر، تقربنا من الآخرين.

الأبحاث التي نُشرت أخيرا، تفيد أن الذين يمارسون هواية الثرثرة دون أن يشعروا بالذنب، وضمن المعقول، يملكون شبكة علاقات اجتماعية كبيرة. والمفاجئ أن نمط حياتهم يكون صحيا إلى أبعد حدود، باعتبار أنهم، بسردهم قصص الآخرين، يطلقون العنان لأحاسيسهم، ويبتعدون عن شر الكبت الذي يولّد الأمراض.

وفي الأبحاث، أن الثرثرة من الأمور الأساسية التي تُبعد الضغط وسمومه عن الإنسان. فعندما نثرثر عن الآخرين بحدود، دون إساءة، نكافح الانهيار العصبي والاستسلام للحزن.

فالثرثار من الأشخاص الذين نادرا ما يصابون بانهيار عصبي، ونادرا ما يتعرضون لأمراض القلب. لأن الثرثار يمارس نشاطا اجتماعيا يشجعه على مشاركة أحاسيسه. نتحدث عن الآخرين، ونفجر أحاسيسنا، فنتصل بالآخرين، ونعيش ولو لفترة قصيرة حيوات عدة.

ومن جانب آخر، وبعيدا عن الأمراض والمشاكل المستعصية فإن حياة الإنسان يمكن أن تصبح أكثر سعادة وأطول إذا كانت حياته مرحة وبعيدة عن المنغصات النفسية والأمراض. فقد بين بحث على دراسة دامت خمس عشرة سنة حول الهرم وداء الزهايمر أن السعادة تطيل العمر، ويقول الباحثون في هذه الدراسة إن الأفكار السعيدة والمشاعر الإيجابية في مرحلة مبكرة من الحياة قد تساعد على الوقاية من الأمراض وقد تطيل العمر أيضا.

وتحدث الدكتور ديفيد سنودون أستاذ الأمراض العصبية في جامعة كنتاكي ومدير هذه الدراسة "معروف منذ زمن بعيد أن المشاعر المرضية كالكآبة والعدائية يمكن أن تؤدي لحدوث الأمراض، وتقول نظريتنا بأن حالات المشاعر السلبية كالقلق والضغينة والغضب يمكن أن يكون لها تأثير تراكمي على الجسم بمرور الوقت، فعلى مدى عقود عديدة من الزمن تؤذي هذه المشاعر اليومية أصحابها ويصبحون أكثر عرضة للوقوع ضحايا لأمراض القلب والسكتا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي