حوار فتاه مع الشيطان فى سكرات موتها
كتبهامنار ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 18:10 م
أنا أسمعك.. ولا أحد غيري يسمعك
أنت… أين أنت ؟ ومن أنت؟
أنا قرينك .. أنا الشيطان بكل روعته وجماله
أعوذ بالله منك ما هذا المزاح .. لابد أن هذا كابوس وسوف أصحو منه
أعوذ بالله ؟!.. أعوذ بالله ؟!
الآن .. الآن أعوذ بالله..الآن تذكرينها ؟!! لماذا لم تتذكرينها طوال حياتك ؟ لماذا لم تذكريها عند نزواتك؟ الآن وأنت في سكرة الموت .. الآن..أعوذ بالله ياللوقاحه
موت .. أي موت ؟ .. إنني مازلت صغيرة على الموت
ومنذ متى يعرف الموت صغير أو كبير ؟ إن الموت لايعرف إلا الأجل
مهمتك!! ماهذا الذي تقول.. ما هي مهمتك ؟
مهمتي التي بدأت منذ خلق الله عزوجل آدم يوم أقسم إبليس بأن يغوي بني أدم ومنذ ذلك الحين وانقسم الخلق إلى حزبين .. حزب الله وحزب الشيطان
ويحك ما هذا الكلام الذي تقول ؟
هل هو كلام جديد عليك ؟ .. أعذريني إنه خطأي فقد عودتك على سماع الأغاني وكل حرام
أعوذ بالله منك .. أنا من حزب الله أنا.. أنا أفضل من غيري كثيرا
أنا أفضل من غيري .. أنا أفضل من غيري.. ما أجملها من جمله أعلمها لإمثالك ..أنظري… الذين في جهنم في الطبقه الرابعه يقولون نحن أفضل من غيرنا أهل الدرك الأسفل.. وكلهم في النار..كلهم في ضلال ولا فرق بين ضلال بعيد وضلال قريب
ولكن أنا ليس لي ذنوب أنا مسلمه ..أنا مسلمه أنا ذنوبي صغيره
لا يا رفيقة العمر إن ذنوبك عظيمه ولكني كنت أصغرها في عيونك وأزينها وأهونها
أولها وأكبرها وأحبها إلى قلبي ترك الصلاة .. أنا جعلتك تؤخرينها .. أنا جعلتك تؤجلينها .. ثم جعلتك تهملينها .. ثم أنا جعلتك تتركينها , إلى أن مات قلبك.. إن العهد بين المسلم والكافر الصلاة فمن تركها فقد كفر وياله من إنجاز
لعنة الله عليك وهل لك غير هذا عندي ؟
غير هذا كثير وكلا منها يكفيني
أتحداك لو أن لي غيرها.. مع أنها الطامة الكبرى
مهلا .. مهلا.. قتل الإنسان ما أكفره … سوف تموتين وأنت مسجل عليكأنك زانيه أكثر من مئة مره
أتحداك .. في حياتي كلها لم أعرف رجلا أبدا
صحيح ولكن.. ألم تخرجي في يوم كذا ويوم كذا إلى السوق متعطرة بعطرك الثمين
نعم وماذا في ذلك ؟
لقد شم عطرك فلان .. وفلان .. وفلان.. ألم تعلمي بإنه أيما إمرأة خرجت متعطرة فشم الناس عطرها فهي زانيه
ولكنه مجرد عطر
وما المزيد فوق هذا ألا يكفي ؟
لايكفي أبدا .. أنا لا أريد لك دخول جهنم فقط بل أريدك في الطبقات السفلى منها
لعنة الله عليك ..لعنة الله عليك.. ما أشد حقدك على إبن أدم.وماذا جنيت أيضا؟
عليك إثم فلان .. وفلان .. وفلان .. والقائمه طويله
كذبت فأنا لا أعرف منهم أحد .. فكيف أحمل إثمهم ؟!!
معقول .. معقول .. ما أشد نسيانك ؟ أنسيتي يوم كذا… ويوم كذا … خرجت بعباءه ضيقه… متمايلة… متبرجة… ويومها حلت عليك أللعنه في السماوات والأرض وفتنتي فلان .. وفلان.. وفلان من عباد الله عزوجل وفتنتهم بك من نظرة إليك بل أفسدت توبة بعضهم وطبعا لك ذنوبا مثل ذنوبهم (( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ))
لا… سأتشهد لعلي أموت على الشهادة
لعنة الله عليك أفسدت علي الدنيا والآخره
ألا إنهم قادمون.. ألا إنهم قادمون
من ؟..من ؟ .. أهلي ..أهلي
ويلك هذا يوم لاينفع فيه الأهل ..أنظري جيدا إنهم الرعب بعينه إنهم ملائكة العذاب معهم حنوط من نار مآ أنتن ريحه .. الم يكشف عنك غطآءك بعد
(( لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ))
أختاه واحد سنتيميتر من قلبك فقط إجعليه لله… ساعه واحده من يومك للصلاة.. أختاه من يكون معك في كل وقتك ؟ ومن تلجئين إليه في كل أمرك؟ من سيكون معك عند وفاتك ؟ من سيكون معك في قبرك أنت والظلام وهو ؟ من سيكون معك في المحشر ومن سيكون معك هناك على الصراط.. هناك… فوق جهنم وهي تحتك تستعر ويملأ أذنيك صوتها وصوت من يصرخ فيها .. وهي تشتاق إليك ؟.. هناك الله وحده وسوف تنادين يارب وما أحلاها من كلمة.. لو كانت في الدنيا لو تعرفتي على الله عزوجلوالله لتعيشين في سعاده هل الملتزمين والملتزمات يعيشون في حزن وشقاء؟ إسأليهم .. والله إنني أعلم أناس إذا جاء الليل خرجت منهم الأهات شوقا لله ويمنون أنفسهم بالنظر إلى جمال وجهه يوم القيامه
(( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ))
أنشرها لعلك تكون سببا وما يدريك
(( وما يدريك لعله يزكى* أو يذكر فتنفعه الذكرى ))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 12th, 2006 at 12 فبراير 2006 1:54 ص
موقع ممتاز و متميز أتمنى لك مسيرة موفقة .
بأسلوب رائع وفنية قل ما وجدت استطعتي توصيل رسالة مميزة . كما انتهز الفرصة لأتقدم لك بجزيل الشكر على زيارتك لياسر بلوج و بروح رياضية أتقبل إهانتك غير المباشرة.
كوني على يقين كل كتاباتي هي من وحي خيالي أما وصفي بالعبقري فهي مجاملة تستحقين الشكر عليها.
بالتوفيق .
البوعزاوي ياسر
نوفمبر 21st, 2006 at 21 نوفمبر 2006 6:26 م
جزاكِ الله كل خير، ووفقك وسدد خطاك